المدير العام Admin


العمر : 34 سجّل في : 07 فبراير 2008 عدد المساهمات : 64
| موضوع: الذكرى الخامسة لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن الجمعة ماي 09, 2008 1:34 am | |
| | Younesroyal كتب: |
|  |  | | | إحياء ذكرى ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مناسبة يتجدد فيها عمق التلاحم بين العرش والشعب(ح م ) | |
الذكرى الخامسة لميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، الذي شكلت بشرى مولده في الثامن من ماي 2003، حدثا سعيدا، احتفت به الأسرة الملكية، ومعها عموم الشعب المغربي في أجواء البهجة، وعمت الأفراح كافة أنحاء البلاد، وشملت مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية، وتوهجت المدن المغربية بحلل الزينة ومظاهر الغبطة، وزينت الشوارع والساحات بالأعلام الوطنية، واللوحات المزخرفة، والمصابيح الملونة.
وشكلت الاحتفالات، التي اشتركت فيها الأسرة الملكية وكافة مكونات المجتمع، صورة متجددة للتلاحم الوثيق بين العرش والشعب، خصوصا أن هذا الحدث يرتبط لدى المغاربة برمزية قوية، تتعلق بعنوان السيادة الوطنية، التي يمثلها العرش العلوي، الذي ينتقل بالوراثة، وفق مقتضيات دستورية، إلى الولد الذكر، الأكبر سنا، من ذرية الملك.
ولاسم "الحسن" رمزية تاريخية كبرى لدى الأسرة العلوية، التي تعاقب عليها في قيادة الدولة المغربية ملكان عظيمان حملا الاسم ذاته، الحسن الأول، ابن السلطان محمد الرابع، والحسن الثاني ابن الملك محمد الخامس. وقبل خمس سنوات، هلت على المغاربة بشرى ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ابن الملك محمد السادس.
عرف الحسن الأول بأن عرشه كان على صهوة جواده، لكثرة تنقلاته بين أرجاء البلاد، متفقدا أحوال وأوضاع العباد، ووصفه المؤرخ المغربي عبد الهادي التازي بأنه كان "فلتة من فلتات التاريخ"، اعتبارا "لذكائه ورؤيته السياسية ودهائه الدبلوماسي"، فضلا عن جهاده القوي في مواجهة المطامع الاستعمارية الأجنبية.
وعرف الحسن الثاني بأنه "موحد البلاد"، و"صانع المسيرة الخضراء"، و"باني السدود"، لدوره الكبير في الكفاح الوطني ضد الاحتلال الأجنبي، الذي قاسى فيه المحن، وتعرض لحصار قوات سلطات الحماية، وتعرض للمنفى رفقة والده المحرر، جلالة المغفور له محمد الخامس، ولعب دورا تاريخيا في بناء وتوطيد دعائم الدولة المغربية الحديثة، بمؤسساتها الدستورية، في مناخ التعددية الحزبية، وحرية الممارسة النقابية، وهوامش الرأي والتعبير في حرية النشر والصحافة.
ويأتي إطلاق اسم مولاي الحسن على ولي عهد الملك محمد السادس تعبيرا عن قيم ومبادئ الوفاء لملكين عظيمين في تاريخ البلاد، وتجسيدا لاستمرارية العرش واستقرار البلاد وتماسكها عبر التاريخ.
إن إحياء ذكرى ميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مناسبة يتجدد فيها عمق التلاحم بين العرش والشعب، واستمرارية العرش في أبعادها التاريخية والدستورية والقانونية، ومناسبة كذلك تتوهج فيها فرحة المغاربة، التي تعكس تطلعاتهم العميقة إلى استمرار العرش، باعتباره ضامن وحدة البلاد وتماسكها واستقرارها، والذي يجعلهم مطمئنين على المستقبل، في ظل الجهود، التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، والأوراش الكبرى المفتوحة، لبناء مغرب الغد على أسس المشروع الملكي الديمقراطي الحداثي.
وبهذه المناسبة الكريمة يتقدم مدير موقع المنتدى المغربي بفنلندة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأحر التهاني، وأغلى الأماني، مع الدعاء إلى جلالته بطول العمر، وإلى ولي عهده الجليل، بالسعادة والصحة، في كنف والده المنصور بالله، سائلين الله عز وجل أن يسدد خطى جلالته ليحقق للشعب المغربي ما يصبو إليه من عزة وكرامة ورفاهية، وأن يقر عينيه بولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة |
|
|